dots

في العامين ونصف العام الماضيين، حيث كافحت شركات التصنيع في قطاع الدفاع للتعامل مع التحديات والاضطرابات غير المسبوقة، اكتسب التصنيع الليّن مكانة بارزة كطريقة مثالية لحل أنواع المشاكل المعقدة والاضطرابات التي يسببها الوباء والحرب في أوكرانيا، وغيرها من الأحداث العالمية.

أحدثت التكنولوجيا المتصلة والأتمتة المتقدمة ثورة في القطاع الصناعي، ويواجه مجال الدفاع ضغوطًا هائلة ليواكب وتيرة الابتكار. ووجدت الأبحاث الصناعية الحديثة التي أجرتها شركة تيكسيستمز أن الشركات التي استثمرت في التكنولوجيا الرقمية كجزء من استجابتها للوباء حققت عائدًا أعلى بنسبة 12 في المائة على استثماراتها مقارنة بالشركات التي لا تزال تعتمد على الأنظمة التقليدية.

يبدو أن المصنّعين في قطاع الدفاع هم المرشحون المثاليون للانضمام إلى الثورة التكنولوجية التي يسميها الكثيرون الثورة الصناعية الرابعة، نظرًا لأن الكفاءة والدقة والسرعة والتنسيق عوامل حاسمة في تصميم وتصنيع المعدات والمكونات الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، يواجه مصنعو قطاع الدفاع تحديات متزايدة التعقيد في دعم المنتجات بمجرد نشرها في جميع أنحاء العالم.

ومع ذلك، يواجه قطاع الدفاع أيضًا تحديات محددة يمكن أن تسبب التردد والتبني البطيء للتقنيات الجديدة. وعلى وجه الخصوص، يعمل المصنعون في قطاع الدفاع وفقًا لبعض المتطلبات التنظيمية الأكثر صرامة في العالم، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالأمن السيبراني.

تتسبب مشاكل سلسلة التوريد في إحداث خسائر للمصنعين في جميع الصناعات. ولكن انقطاع سلسلة التوريد يمثل مصدر قلق أكثر أهمية للمصنعين في مجال الدفاع لأنه قد يؤدي إلى انتهاكات أمنية، وبالتالي تصبح مسائل ذات أهمية وطنية أو حتى دولية.

كيف يفيد التصنيع الرقمي الليّن مقاولي الدفاع

يعني نهج الليّن، وفقًا لأبسط تعريف له حسبما وضعه صانعو السيارات اليابانيين في الثمانينيات، نظام تصنيع مصمم للتخلص من خطوات التشغيل غير الضرورية وتقليل الهدر في العمالة والمواد والوقت. ومع ظهور الرقمنة المتقدمة في البيئات الصناعية، يكتسب نهج الليّن مكانة بارزة جديدة بفضل ملاءمته المثالية كنظام إدارة للأنظمة المعقدة. وتتمثل الفوائد الأساسية لنهج الليّن في القدرة على التكيف والمرونة ومراقبة الجودة والإنتاجية وعائد الاستثمار القوي التي تشتد الحاجة إليها في هذه الأوقات الصعبة.

يتمثل الهدف من التصنيع الليّن الهدف في تحقيق دورة إنتاج مستقرة وقابلة للتكيف تتحرك من خلالها المنتجات بسلاسة ودون انقطاع من التصميم الأولي إلى البيع أو الشحن في نقطة النهاية. وأحد المكونات المهمة هو مفهوم اللين للتدفق المستمر، مع خطوات مقدمة لتحديد العوائق وإزالتها.

يمكن تحديد عملية نهج الليّن على النحو التالي:

  • تحديد القيمة – تحديد المنتج الذي يحتاجه المستهلك والخطوات الدقيقة اللازمة لإنتاجه.
  • تخطيط تدفق القيمة – تصميم عملية في تسلسل من الخطوات الضرورية، ويتمثل أحد المكونات المهمة في هذا الأمر هو التخلص من الهدر، والذي يتم تعريفه على أنه أي شيء لا يضيف قيمة إلى المنتج.
  • إنشاء التدفق – تحديد وإزالة العقبات من أجل عملية سلسة.
  • إنشاء السحب – العمل بشكل عكسي من المنتج النهائي أو طلب المستهلك لإنشاء إنتاج يحركه الطلب.
  • السعي إلى الكمال – البحث باستمرار عن فرص للتحسين.

توجد ضمن مفهوم تقليل الهدر، سبع فئات مشتركة للهدر:

  • المخزون – المنتجات والمكونات والمواد الخام التي تتطلب التخزين.
  • الإنتاج الزائد – القدرة التصنيعية تفوق ما هو مطلوب.
  • المعالجة الزائدة – الاستخدام غير الضروري للتقنيات والمعدات والعمليات.
  • العيوب – العمالة والمواد والوقت المستخدم لإنتاج سلع غير صالحة للاستعمال.
  • أوقات الانتظار – تأخر الوقت الذي يؤخر تلبية طلب العميل.
  • النقل – النقل غير الضروري للمواد عبر المواقع.
  • الحركة – نقل العمال أو المعدات بطرق لا تضيف قيمة.

يعمل تداخل مبادئ اللين والتقنيات الرقمية، المعروفة باسم اللين الرقمي، على تسريع عملية الحد من الهدر من خلال الوضوح الفعلي لتدفق القيمة. على سبيل المثال، يقضي اللين الرقمي على الهدر الناتج عن العيوب من خلال التحديد الدقيق للأصل أو الخطوة التي تسبب المشكلة. ويعمل اللين الرقمي على تقليل الهدر بسبب أوقات الانتظار من خلال محاكاة السيناريوهات وتحديد الاختناقات عند حدوثها وإعادة توجيه خطوات الإنتاج وتحسين العمليات.

كيف تساعد الرقمنة المصنعين في مجال الدفاع على النجاح

مع استمرار الاقتصاد العالمي في إعادة فتحه المتوقف، تسعى المزيد من المصنعين في مجال الدفعات إلى اتباع أحدث التقنيات الرقمية لربط أجهزتها وأفرادها وتدفقات القيمة والحفاظ على تدفق البيانات في جميع أنحاء السلسلة.

ويكشف بحث الصناعة أن الكثير من المصنعين في مجال الدفاع والفضاء استخدموا المرحلة من الوباء لاستثمار الرقمنة في الحصول على رؤية أكثر تكاملاً للعمليات والسيطرة عليها.

والشركات التي تضع نفسها كقادة فيما يُعرف أيضًا بالثورة الصناعية الرابعة تسخر البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء الصناعي (IIoT) والواقع المعزز والواقع الافتراضي (AR / VR) لتعزيز السلامة في مكان العمل وتطوير تدريب مهارات القوى العاملة، وتحسين جهود الاستدامة، بالإضافة إلى زيادة الكفاءة التشغيلية وتحسين الإنتاج.

تشير التوقعات لعام 2022 وما بعده إلى أن الشركات المصنعة في قطاع الدفاع التي لم تقم بذلك بالفعل ستبدأ الآن في تنفيذ مبادرات المصانع الذكية، في حين أن الشركات التي بدأت بالفعل ستوسع الآن عمليات النشر عبر مؤسساتها.

تستخدم المصانع الذكية جمع البيانات المتطورة والذكاء في الوقت الفعلي لاتخاذ قرارات مستنيرة وذكية حول المنتجات في كل مرحلة من المفهوم إلى التصميم والأداء واختبار طلب المستهلك. وتتيح المستشعرات وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي (AI) والحوسبة السحابية إمكانات التحليلات التنبؤية والتعلم الآلي التي تسمح بالتنبؤ النشط واتخاذ القرارات الذكية عندما تكشف البيانات عن الحاجة إلى التمحور.

ويتمثل الهدف فيما يشار إليه باسم “الترابط الرقمي”، الذي يتتبع ويربط دورة حياة المنتج من النهاية إلى النهاية، ويمتد من المفهوم الأولي إلى الإنتاج النهائي. وتتيح البيانات والتعليقات في الوقت الفعلي التي يتم جمعها خلال العملية الرؤى والقرارات والإجراءات لتعديل الإنتاج وتبسيطه ودعمه على طول الطريق. ويمكن لمصنعي الثورة الصناعية الرابعة الاستفادة من الترابط الرقمي لتقليل وقت الإنتاج، وخفض التكاليف، والأهم من ذلك أن يصبحوا أكثر قابلية للتكيف في تقييم وتلبية احتياجات المشترين والمستخدمين النهائيين.

من خلال التمكين من الشفافية، تربط أحدث التقنيات الرقمية جميع جوانب منتج دفاعي أو فضائي بسلسلة الحيازة عندما تكون هناك حاجة لتحديد مصدر العيوب. وتساعد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أيضًا الشركات المصنعة على تقييم أداء المنتجات في السوق ودمج التعليقات التي تم الحصول عليها من بيانات المبيعات واستخدام العملاء.

يقول سيف الشيشكلي، الشريك المؤسس والشريك الإداري بشركة المبادئ الأربعة “”إن استخدام الأدوات الرقمية المتطورة ضمن هيكل الليّن يمكّن مصنعي الصناعات الدفاعية من تصميم وإنتاج وصيانة المعدات والأجزاء والمكونات وغيرها من المنتجات باستخدام الحد الأدنى من الموارد المطلوبة فقط.”

تعتبر الاستدامة محل تركيز مهم بشكل متزايد في صناعات الدفاع والفضاء، وكذلك في الصناعات ذات الصلة مثل النفط والغاز، حيث تستخدم الشركات بنجاح بيانات المصانع الذكية لزيادة كفاءة الطاقة، وتعزيز الحماية البيئية، وتحسين السلامة في مواقع العمل، وتقليل الآثار البيئية، وتقليل آثارها الكربونية.

في معمل الغاز بالعثمانية التابع لشركة أرامكو السعودية، ساعدت الطائرات بدون طيار والتكنولوجيا القابلة للارتداء في حماية العمال مع تقليل أوقات الفحص بنسبة 90 في المائة، بينما تتيح الروبوتات المتقدمة الفحص تحت الماء واكتشاف التسرب في خطوط أنابيب المياه الضحلة.

أخيرًا، يعد التصنيع الدفاعي أحد أكثر الصناعات عولمة في العالم، وتوفر المصانع الذكية رؤية متكاملة للعمليات التي تمكن الشركات من مقارنة العمليات واتخاذ القرارات عبر هيكلها العالمي.

يقول مهدي شلحي، مدير شركة المبادئ الأربعة: “يمكن للخدمات التي تدعمها التقنيات الرقمية أن تثبت أنها عامل التمايز الحاسم للمصنعين في صناعة الدفاع، مما يعزز مشاركة العملاء والمستخدمين ويحقق إيرادات جديدة”.

قصة نجاح رقمية قائمة على نهج اللين: بي أيه إي سيستمز

تعزو شركة بي أيه إي سيستمز، سابع أكبر مصنع دفاعي في العالم، نجاحها إلى ما تسميه الشركة “ثقافة الأداء الشامل”، والتي تستند إلى مزيج من إدارة منهجية سيجما 6 اللينة ورقمنة الثورة الصناعية الرابعة.

تأسست شركة بي أيه إي سيستمز في عام 1999 من خلال اندماج 7.7 مليار دولار بين ماركوني للأنظمة الهندسية و بريتيش ايروسبيس، ولها أربع عمليات رئيسية في المملكة العربية السعودية وأستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتبلغ القوة العاملة لدى بي أيه إي سيستمز 90.000 شخص حول العالم ويوجد لديها أيضًا عمليات مهمة في قطر وعمان وتركيا والهند. في العام الماضي، قامت الشركة بتوسيع وإعادة تنظيم عملياتها في المملكة العربية السعودية لتشكيل شركة واحدة، مؤكدة على شراكتها مع أجنحة الرياض.

ولمدة 25 عامًا، استخدمت بي أيه إي سيستمز مزيجًا من عمليات التصنيع الليّن ومنهجيات سيجما 6  التي تسميها الشركة منهجية سيجما اللينة  لتعزيز الإنتاجية وتحسين المهلة وزيادة الموثوقية وتحسين رضا العملاء والطلب مع وضع نفسها أيضًا في طليعة الصدارة من الابتكار التكنولوجي.

وعلى الرغم من الاضطرابات الاقتصادية في العامين الماضيين، وهي الفترة التي تكبد فيها العديد من الشركات المصنعة خسائر كبيرة، فقد زادت شركة بي أيه إي سيستمز في الإيرادات والأرباح على أساس سنوي. ففي قطر، شهد عام 2021 أيضًا نجاح شركة بي أيه إي سيستمز في تطوير طائرات تايفون وهوك. وانطلقت أولى رحلات طائرات هوك في يونيو 2021، وأطلقت أول رحلة من لطائرات تايفون في نوفمبر 2021، وبدأت عمليات التسليم في عام 2022.

ولم تكن بي أيه إي سيستمز راضية عن كونها في طليعة التصنيع الرقمي الليّن فحسب، بل وضعت نفسها في عام 2021 في طليعة الثورة الصناعية الرابعة من خلال إنشاء مصنع المستقبل، وهو نموذج أولي لمصنع ذكي متصل مصمم لإظهار كيفية بناء الطائرات العسكرية في المستقبل. وبالتعاون مع أكثر من 40 شركة ومؤسسة أكاديمية، يجمع المشروع بين المتخصصين في البيانات والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد والاتصال لإنشاء مركز تجريبي على أحدث طراز لابتكار واختبار التقنيات الجديدة وطرق العمل.

إن سعي بي أيه إي سيستمز  للابتكار جعل الشركة أيضًا قوة رائدة في مجال أجهزة استقبال نظام التموضع العالمي العسكرية المتقدمة والمراقبة الدقيق، وقد شهدت الأشهر الستة الماضية فوز الشركة بعقود جديدة بمئات الآلاف من الدولارات في هذا المجال.

 التصنيع الرقمي اللين يخفض تكاليف التصنيع المرتبطة بالتقادم

تواجه شركات الطيران والدفاع، كمصنعين لمعدات معقدة للغاية ومتطورة للغاية، ما وصفته شركة ماكينزي، في تقرير حديث لها، بتحدي “السرعتين”. وتعمل الكثير من المعدات التي ينتجونها على دورة حياة طويلة، والتي تتطلب تقليديًا دعمًا كبيرًا للأجزاء القديمة. وفي الوقت نفسه، تتمتع المكونات عالية التقنية مثل المعالجات الدقيقة وأشباه الموصلات بدورة حياة أقصر بكثير، مما يؤدي إلى تقادم المكونات.

وتعتبر تلك المشكلة مسؤولة عن 50 إلى 70 مليون دولار من التكاليف الإجمالية، حسب تقديرات ماكينزي، حيث يجب على الشركات المصنعة تصميم بدائل لهذه الأجزاء والمكونات غير المتوفرة.

يمكن للشركات المصنّعة الرقمية التي تتبع نهج اللين توفير هذه الملايين من خلال دمج البيانات الداخلية مع المعلومات الخارجية المستندة إلى السوق لإنشاء نظام تنبيه يتنبأ بمشاكل التقادم المحتملة والخطط مسبقًا لإيجاد حلول.

قوة الشراكات في التحول الرقمي الليّن

بينما كان الشرق الأوسط متخلفًا حتى بضع سنوات عن الولايات المتحدة وأوروبا في النضج الرقمي، فإن التطورات الأخيرة بين عمالقة التصنيع والتكنولوجيا العالميين وشركائهم الإقليميين تسخر بسرعة قوة الثورة الصناعية الرابعة لدفع التقدم الرقمي في الدفاع و الصناعات الأمنية.

في عام 2019، افتتحت شركة سيمنز مركز الشبكة الرقمية، وهو مركز للتحويل الرقمي في أبوظبي، لتطوير واختبار وعرض حلول الطاقة الرقمية بالتعاون مع شركاء في قطاعات الصناعة والبنية التحتية والنفط والغاز والمرافق. يشمل استثمار سيمنز الإقليمي في الرقمنة أيضًا افتتاح سلسلة من مراكز تطبيقات مايندسفير في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، والتي تُظهر قوة التحليلات المتقدمة لحل التحديات الخاصة بالصناعة.

تعتبر حاضنة لوكهيد مارتن الدفاعية، مركز الابتكار والحلول الأمنية (CISS)، التي افتتحت في مدينة مصدر في عام 2014، رائدة في العديد من الحلول المتعلقة بالدفاع الرقمي والأمن والتكنولوجيا. وتشمل الإنجازات الأخيرة لشراكة الإمارات مع شركة لوكهيد مارتن إنتاج مقاتلات إف -16 ديزرت فالكون وبلاك هوك. وفي مارس، أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن استثمار بقيمة مليون دولار في المملكة العربية السعودية لدعم النطاق الموسع لمشروعها المشترك مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI).

تشهد صناعة الدفاع في المملكة العربية السعودية نموًا سريعًا من خلال مثل هذه الشراكات العالمية، كما يتضح من معرض الدفاع العالمي الذي أقيم في مارس 2022، والذي رعته الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية (GAMI) وشهد مشاركة قادة صناعة الدفاع العالمية بوينج و جينيرال دينامكس، بالإضافة إلى شركة لوكهيد مارتن.

يُعد التحول الرقمي اللين أساس كل هذا الابتكار، كما أبرزه إعلان شركة لوكهيد مارتن في يناير أنها اختارت سيمنز إكسيليراتور لتكون منصتها الرقمية للعمليات المستقبلية.

تم اختيار سيمنز إكسيليراتور أيضًا من قبل شركة نورثروب جرومان، التي لديها شراكات قوية في صناعة الدفاع في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك التعاون مع جامعة الملك سعود (KSU)، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST)، وكليات التقنية العليا في الإمارات العربية المتحدة، وأبو ظبي لاستثمارات الأنظمة الذاتية (ADASI).

يقول باتريك ويبوش، الشريك المؤسس والشريك الإداري في شركة المبادئ الأربعة: “تتعرض صناعة الدفاع لضغوط شديدة لتحديثها وزيادة إنتاجيتها وتعاونها”. “يمكن للحلول الرقمية المتطورة جنبًا إلى جنب مع ممارسات الإدارة اللينة أن تساعد مصنعي الصناعات الدفاعية على تبني تعقيد المشهد الحالي والابتكار خارج نطاق المنافسة.”